Skip to main content

إني لآمل أن تدنو وإن بعدت

الأحوص الأنصاري

العصر الأموي

إنِّي لَآمُلُ أنْ تَدنوْ وإنْ بَعُدَت والشَّيءُ يُؤمَلُ أنْ يَدنوْ وإنْ بَعُدا
أبغَضتُ كلَّ بلادٍ كنتُ آلَفُها فما أُلائِمُ إلَّا أرضَها بَلَدا
يا لَلرِّجالِ لِمَقتولٍ بلا تِرةٍ لا يأخُذونَ لهُ عقلًا ولا قَوَدا
إنْ قَرُبَت لم يُفِق عنها وإنْ بَعُدَت تَقَطَّعَت نَفسُهُ مِن حُبِّها قِدَدا
ما تُذكَرُ الدَّهرَ لي سُعدى وإن نَزَحَت إلَّا تَرَقرَقَ ماءُ العينِ فاطَّرَدا
ولا قَرأتُ كتابًا منكِ يَبلُغُني إلَّا تَنَفَّستُ مِن وَجدٍ بكم صُعَدا
وقد بَدَت ليَ مِن سُعدى مُعاتَبةٌ أمسَى وأضحى بها جدِّي وما سَعِدا
ولو أُعاتِبُ ذا حقدٍ قَتَلتُ لهُ نَفسًا مُعاتَبتي إيَّاكِ ما حَقَدا!
المصدر: شعر الأحوص الأنصاري، جمع وتحقيق: عادل سليمان جمال، مكتبة الخانجي بالقاهرة، ص126.
سمات القصيدة
القراءات: 13 قراءة