أما أنباك طيفك إذ ألما
أما أَنباكَ طَيفُكَ إِذ أَلَمَّا بأنِّي لم أذُقْ لِلنَّومِ طَعْما
تُؤَرِّقُني وتَبعَثُ لي خيالًا لَقد أَوسَعتَ بالإنصافِ ظُلْما
ولم تَسمَحْ بهِ سِنةٌ ولكنْ يُمَثِّلُهُ لِقلبي الشَّوقُ وَهْما
فَدَتكَ النَّفْسُ كم هذا التَّجنِّي وفيمَ تَصُدُّ مُجتَنِبًا ومِمَّا
وحَقِّ هواكَ ما أذنَبتُ ذنبًا فَتَهجُرَني، ولا أجرَمتُ جُرْما
أَلا يا مالِكي في الحُبِّ عِشقًا حَكمتَ فَمَن يَرُدُّ عليكَ حُكْما
أذَلَّنِيَ الهوى لكَ بَعدَ عِزِّي وقادَتني لكَ الأشواقُ رَغْما
فلا واللهِ ما أضمَرتُ صبْرًا ولا واللهِ ما أَزمَعتُ صَرْما
ولا راجَعتُ في الهِجرانِ رأيًا ولا أمضَيتُ في السُّلوانِ عَزْما
لِعينِكَ ما أسالَ العَينَ دَمْعًا وجِسمِكَ ما أَذابَ الجِسمَ سُقْما
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، الجزء الثاني،الصفحة: 131.





سمات القصيدة

