Skip to main content

الوقف

ابن مالك

العصر المملوكي

تَنْوينًا اثْرَ فَتحٍ اجْعَلْ ألِفا وَقفًا، وتِلْوَ غيرِ فَتحٍ احْذِفا
واحْذِفْ لِوَقفٍ في سِوى اضْطِرارِ صِلةَ غيرِ الفَتحِ في الإضْمارِ
وأشْبَهَت (إذن) مُنوَّنًا نُصِبْ فألِفًا في الوَقفِ نُونُها قُلِبْ
وحَذفُ (يا) المَنْقوصِ ذِي التَّنوينِ ما لم يُنصَبَ اوْلى مِن ثُبوتٍ فاعْلَما
وغيرُ ذِي التَّنوينِ بالعَكسِ وفي نحوِ (مُرٍ) لُزومُ رَدِّ الْيا اقْتُفي
وغيرَ (ها) التَّأنيثِ مِن مُحرَّكِ سَكِّنْهُ أو قِفْ رائِمَ التَّحرُّكِ
أو أشْمِمِ الضَّمَّةَ أو قِفْ مُضْعِفا ما ليسَ هَمزًا أو عَليلًا إنْ قَفا
مُحرَّكًا وحَركاتٍ انْقُلا لساكِنٍ تَحريكُهُ لَن يُحظَلا
ونَقلُ فَتحٍ مِن سِوى المَهموزِ لا يَراهُ بَصرِيٌّ وكُوفٍ نَقَلا
والنَّقلُ إنْ يُعدَمْ نَظيرٌ مُمتنِعْ وذاكَ في المَهموزِ ليسَ يَمتنِعْ
في الوَقفِ (تا) تَأنيثِ الاسْمِ (ها) جُعِلْ إنْ لم يَكُنْ بساكِنٍ صَحَّ وُصِلْ
وقَلَّ ذا في جَمعِ تَصْحيحٍ وما ضاهى، وغيرُ ذَينِ بالعَكسِ انْتَمى
وقِفْ بـ(ها) السَّكتِ على الفِعلِ المُعَلْ بحَذفِ آخِرٍ كـ(أَعْطِ مَن سَألْ)
وليسَ حَتمًا في سِوى ما كـ(عِ) أوْ كـ(يَعِ) مَجزومًا، فَراعِ ما رَعَوا
و(ما) في الاسْتِفهامِ إنْ جُرَّت حُذِفْ ألِفُهَا، وأوْلِها الـ(ها) إنْ تَقِفْ
وليسَ حَتمًا في سِوى ما انْخَفَضا باسْمٍ كقَولِكَ: (اقْتِضاءَ مَ اقْتَضى؟)
ووَصلَ ذِي الهاءِ أجِزْ بكُلِّ ما حُرِّكَ تَحريكَ بِناءٍ لَزِما
ووَصلُها بِغيرِ تَحريكِ بِنا أُدِيمَ شَذَّ في المُدامِ اسْتُحسِنا
ورُبَّما أُعطِيَ لَفظُ الوَصلِ ما لِلوَقفِ نَثرًا وفَشا مُنتظِما
المصدر: ألفية ابن مالك، ابن مالك الأندلسي، تحقيق: سليمان بن عبد العزيز بن عبد الله العيوني، ص62.
سمات القصيدة
القراءات: 10 قراءة