الولادة من الخاصرة
لا تَقرَئي وجهي فوَجهيَ كَالحُ ولتَقبَلي عُذري فحَرفيَ مالحُ
ما الذَّنبُ ذنبُكِ والطَّريقُ مُفَخَّخٌ والشِّعرُ مَنفيٌّ وقلبيَ نازحُ
أفنَيتُ عمري في هواكِ ولم أزلْ يا أجملَ المَلِكاتِ فيكِ أُسامحُ
كانَ المساءُ مُعبَّدًا لِلقائِنا لكنَّ شُرطيَّ الحدودِ يُراوحُ
ما زالَ نبضُ الغارِ يَحمِلُ همَّنا غادٍ سُراقَةُ يا شآمُ ورائِحُ
لا عُشَّ قُربَ البابِ يُغلِقُ جُرحَنا ما مِن خُيوطٍ فالحروبُ مَصالحُ
حاولتُ لكنْ أوقَفوني..تُهمتي حُبِّي لعينيكِ الجميلةِ واضحُ
قالَت تَصبَّرْ لم يَمُتْ يَعقوبُنا حولي تفوحُ مِنَ القميصِ روائحُ
نادَيتُ يا يعقوبُ ردَّ بِحرْقةٍ ما عادَ يوسفُ؟ لم يَعُدْ فتَسامحُوا
فمضَيتُ مَنفيًّا بكُحلِكِ هائمًا إنِّي وكِسرى الفُرسِ لا نتَصافَحُ
تَرسو على الجُوديِّ كلُّ مواجعي وطنًا فيُغرقُني الحَمامُ النَّائحُ
عشْرٌ عِجافٌ والتَّآمرُ سِلعةٌ والمشهدُ العربيُّ سُوقٌ رابِحُ
أحلامُنا بِيعَت أمامَ عيونِنا والسَّيِّدُ الدولارُ شَيخٌ صالحُ
نادَيتُ واعرَباهُ ألفُ قبيلةٍ قدَّت قميصي والحِوارُ مذَابحُ
كي تُدركي بُعدَ المسافةِ لوِّحي فلَرُبَّما بالحُلمِ لوَّحَ فاتِحُ
إنْ لم يَكنْ فالموتُ آخِرُ فُرصةٍ فالجوعُ لا يكفي لكي يتصالحُوا
المصدر: صفحة الشاعر على فيس بوك





سمات القصيدة

