التحذير والإغراء
(إيَّاكَ والشَّرَّ!) ونحوَهُ نَصَبْ مُحذِّرٌ بما اسْتِتارُهُ وَجَبْ
ودونَ عَطفٍ ذا لِـ(إيَّا) انْسُبْ وما سِواهُ سَترُ فِعلِهِ لَن يَلزَما
إلَّا معَ العَطفِ أوِ التَّكرارِ كـ: (الضَّيغَمَ الضَّيغَمَ يا ذا السَّاري!)
وشَذَّ (إيَّايَ)، و(إيَّاهُ) أشَذْ وعن سَبيلِ القَصدِ مَن قاسَ انْتَبَذْ
وكمُحذَّرٍ بلا (إيَّا) اجْعَلا مُغرًى بهِ في كلِّ ما قد فُصِّلا
المصدر: ألفية ابن مالك، ابن مالك الأندلسي، تحقيق: سليمان بن عبد العزيز بن عبد الله العيوني، ص45.





سمات القصيدة

