الندبة
ما لِلمُنادى اجْعَلْ لِمَندوبٍ وما نُكِّرَ لم يُندَبْ، ولا ما أُبهِما
ويُندَبُ المَوصولُ بالَّذي اشْتهَرْ كـ: (بِئْرَ زَمزَمٍ) يَلي (وا مَن حَفَرْ!)
ومُنتَهى المَندوبِ صِلْهُ بالألِفْ مَتلُوُّها إنْ كانَ مِثلَها حُذِفْ
كذاكَ تَنوينُ الَّذي بهِ كَمَلْ مِن صِلةٍ أو غيرِها، نِلتَ الأَمَلْ
والشَّكلَ حَتمًا أوْلِهِ مُجانِسا إنْ يَكُنِ الفَتحُ بوَهمٍ لابِسا
وواقِفًا زِدْ هاءَ سَكتٍ إنْ تُرِدْ وإنْ تَشَأْ فالمَدَّ والـ(ها) لا تَزِدْ
وقائِلٌ: (وا عَبْدِيا، وا عَبْدا) مَن في النِّدا الْيا ذا سُكونٍ أبْدى
المصدر: ألفية ابن مالك، ابن مالك الأندلسي، تحقيق: سليمان بن عبد العزيز بن عبد الله العيوني، ص43.





سمات القصيدة

