المفعول فيه وهو المُسمَّى ظرفًا
الظَّرفُ وقتٌ أو مَكانٌ ضُمِّنَا (في) باطِّرادٍ كـ: (هُنا امْكُثْ أزْمُنا)
فانْصِبْهُ بالواقِعِ فيهِ مُظهَرا كانَ، وإلَّا فانْوِهِ مُقدَّرا
وكلُّ وَقتٍ قابِلٌ ذاكَ وما يَقبَلُهُ المَكانُ إلَّا مُبهَما
نحوُ الجِهاتِ والمَقاديرِ وما صِيغَ مِنَ الفِعلِ كـ: (مَرْمًى) مِن (رَمى)
وشَرطُ كَونِ ذا مَقيسًا أنْ يَقَعْ ظَرفًا لِما في أصْلِهِ مَعْهُ اجْتمَعْ
وما يُرى ظَرفًا وغيرَ ظَرفِ فذاكَ ذو تَصرُّفٍ في العُرفِ
وغيرُ ذِي التَّصرُّفِ الَّذي لَزِمْ ظَرفِيَّةً أو شِبْهَها مِنَ الكَلِمِ
وقد يَنوبُ عَن مَكانٍ مَصدَرُ وذاكَ في ظَرفِ الزَّمانِ يَكثُر
المصدر: ألفية ابن مالك، ابن مالك الأندلسي، تحقيق: سليمان بن عبد العزيز بن عبد الله العيوني، ص23.





سمات القصيدة

