ألم تريا نفسي وقد طوحت بها
ألمْ تَرَيا نَفْسي وقد طَوَّحَت بِها عُقابُ السُّرى في البِيدِ مِن رأسِ حالِقِ
تَسيرُ أمامَ اليَعْمُلاتِ كأنَّما حَكَت ألِفًا قُدَّامَ أسْطُرِ ماشِقِ
تَراها إذا كَلَّت تَئِنُّ صَبابةً إلى مَنزِلٍ بينَ اللِّوى والأبارِقِ
فقلتُ لها سِيري ولا تُظهِري وَجًى فَبيْنَ ضُلوعي لاعِجُ الشَّوقِ سائِقي
وها أنتَ قد فارَقتَ مِثْلي جَهالةً ستَذكُرُ يومًا شِيمَتي وخَلائِقي
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ص103.





سمات القصيدة

