Skip to main content

ألم تعطف على النضو الطريح

ابن العلاني المعري

العصر الأيوبي

ألمْ تَعطِفْ على النِّضوِ الطَّريحِ وطُولِ تَأوُّهِ القلبِ القَريحِ؟
ولمْ تَرحَمْ صَبابةَ ذِي اشْتِياقٍ غَريقِ الجَفنِ بالدَّمعِ السَّفوحِ
ألا يا أحسَنَ الثَّقلَينِ ألَّا نَهاكَ الحُسنُ عن فِعلِ القَبيحِ
أيا قلبي المُعذَّبَ بالأماني أطِعْني تَنْجُ باليأسِ المُريحِ
ويا نَظَري طَمَحتَ إلى بَعيدٍ فما لِلبدرِ والطَّرْفِ الطَّموحِ
نَصَحتُكَ والهَوى لكَ مُستَزِلٌّ يُرِيكَ الغِشَّ في رأيِ النَّصيحِ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص83.
سمات القصيدة
القراءات: 10 قراءة