Skip to main content

الدمعة

عدنان مردم بك

العصر الحديث

سَلوةُ المَحزونِ في اليَومِ العَسيرِ وعَزاءُ النَّفسِ والقَلبِ الكَسيرِ
لُغةٌ تَنطِقُ عمَّا كتَمَت أضلُعُ المُشتاقِ مِن حَرِّ الصُّدورِ
ذوبُ نَفسٍ شَفَّها طولُ الأسى فجَرَتْ دَمعًا على كَرِّ الدُّهورِ
لُغةٌ صامِتةٌ لكنَّها مِن ضُروبِ الشِّعرِ جاءت بالكثيرِ
لم أجدْ أبلَغَ منها ناطِقًا يُحسِنُ الإيجازَ في وَصفِ الشُّعورِ
تَرسُمُ الدَّاءَ جَلِيًّا ظاهِرًا وجِراحاتِ المُعنَّى في سُطورِ
كم حَزينٍ كان في آلامِهِ شاعِرًا يَنقُصُه وَزنُ البُحورِ
أيُّها المَحزونُ كَفكِفْ عَبرةً واختَزِنْها لدُجى اليَومِ الأخيرِ
لا تُهِنْ دَمعَكَ في تَسكابِهِ فوقَ رَسمٍ أو على قَبرٍ حَفيرِ
المصدر: ديوان عدنان مردم بك، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، وزارة الثقافة، دمشق، 2014، ص32.
سمات القصيدة
القراءات: 16 قراءة