Skip to main content

ألا مسعد في الهوى أو معين

سيف الدين المشد

العصر المملوكي

ألا مُسعِدٌ في الهَوى أو مُعينُ فلِلبَينِ في القلبِ داءٌ دَفينُ
أخِلَّايَ لم يَبقَ لي بعدَهم فؤادٌ ولا مُقلةٌ تَستَبينُ
رَحَلتُم بقلبي غداةَ النَّوى فطالَ البكاءُ وزادَ الحَنينُ
لعلَّ خَيالكُمُ عائِدي فيُبرى السَّقامُ ويُشفى الأنينُ
هَبِ الطَّيفَ وافى فأينَ الرُّقادُ؟ ووافى الرُّقادُ فأينَ الجُفونُ؟
وأمسى العَذولُ على حُبِّكم يُهوِّنُ عنديَ ما لا يهونُ
وكيفَ يهونُ فِراقُ الحياةِ على دَنِفٍ عاجَلَتهُ المَنونُ؟
رعى اللهُ لي جِيرةً بالغَضا (١) جَرَت بعدَهم مِن عُيوني عُيونُ
أباحوا السُّهادَ وصانوا الكَرى ودَلُّوا وقلبي لدَيهم رَهينُ
(١): في الديوان: جبرة مكان جيرة.

المصدر: ديوان سيف الدين المشد، جمع وتحقيق: محمد زغلول سلام، منشأة المعارف بالإسكندرية، ط1، ص149.

سمات القصيدة
القراءات: 15 قراءة