أهذه بين إنكاري وعرفاني
أَهذهِ بينَ إنكاري وعِرفاني مَسارِبُ الوحشِ أم داري وأوطاني
جَهِلتُها ولقد أبدَت مَلاعِبُها عهدَ الصِّبا بينَ إخواني وخِلَّاني
فعُجتُ أسألُها والدَّمعُ مُنسكِبٌ والقلبُ في لَوعةٍ مِن وجدِهِ عانِ
يا دارُ ما لي أرى الأيَّامَ قد حَكَمَت فينا وفيكِ بحُكمِ الجائِرِ الجاني
فلو أجابَت لَقالت هكذا فَعَلَت قِدمًا بِجِيرةِ نُعمانٍ ونُعمانِ
وفي مَدائِنِ نوشروانَ مُعتبَرٌ لِلسَّائِلينَ وفي سيفٍ وغُمْدانِ
فاذْهَب لِشأنِكَ فالدُّنيا لها دُوَلٌ تَمضي وتأتي وكلٌّ بينَها فانِ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص87.





سمات القصيدة

