أفي اليوم يا بين الحبيب أم الغد
أفي اليومِ يا بَينَ الحبيبِ أمِ الغَدِ يُحَقُّ وعيدي أم يُقرَّبُ مَوعدي
أرى عِيسَ مَن أهواهُ تُحدَجُ لِلنَّوى بِعَينِ ضعيفِ الصَّبرِ واهي التَّجَلُّدِ
فيا لَفُؤادي مِن غرامٍ مُجمَّعٍ ويا لَجُفوني مِن منامٍ مُبدَّدِ
ومهزوزةِ الأعطافِ مالَ بها الهوى إليَّ مَمِيلَ الرِّيحِ بالغُصُنِ النَّدي
تُودِّعُني والطَّرْفُ لِلطَّرْفِ باذلٌ لطائفَ لم تَسمحْ بها اليَدُ لِليَدِ
تقولُ وسِلْكُ الدَّمعِ يَنثرُهُ البُكا على صَحْنِ مَطلولِ الأديمِ مُورَّدِ
وقد زَحزحَت ياقوتتَينِ أضلَّتا شَتيتَ أقاحٍ كالجُمانِ المُنضَّدِ
تَوَقَّ بعهدي وارْعَهُ إنَّها نوًى لها أمَدٌ في جَرْيِها وكأنْ قَدِ
فللهِ ما قالَت وولَّت لوَ انَّهُ يَبُلُّ ويَشفي غُلَّةَ الهائمِ الصَّدِي
قِفي واسْعدينا يا سُعادُ ونَوِّلي قليلًا وإن لم يُجدِ نفعًا وزَوِّدي
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، الجزء الثاني،الصفحة:132





سمات القصيدة

