أفعل التفضيل
صُغْ مِن مَصوغٍ منهُ لِلتَّعجُّبِ (أفْعَلَ) لِلتَّفضيلِ وَأْبَ اللَّذْ أُبي
وما بهِ إلى تَعجُّبٍ وُصِلْ لِمانِعٍ بهِ إلى التَّفضيلِ صِلْ
و(أفْعَلَ) التَّفضيلِ صِلْهُ أبَدا تَقْديرًا او لَفظًا بـ(مِن) إنْ جُرِّدا
وإنْ لِمَنكورٍ يُضَفْ أو جُرِّدا أُلزِمَ تَذكيرًا وأنْ يُوحَّدا
وتِلْوُ (ألْ) طِبقٌ وما لِمَعرفةْ أُضيفَ ذو وَجهَينِ عن ذِي مَعرفةْ
هذا إذا نَوَيتَ مَعْنى (مِن) وإنْ لم تَنْوِ فهْو طِبْقُ ما بهِ قُرِنْ
وإنْ تَكُنْ بتِلْوِ (مِن) مُستَفهِما فلَهُما كُنْ أبَدًا مُقدِّما
كمِثلِ: (ممَّن أنتَ خَيرٌ)، ولَدى إخبارٍ التَّقديمُ نَزرًا وَرَدا
ورَفعُهُ الظَّاهِرَ نَزرٌ، ومَتى عاقَبَ فِعلًا فكَثيرًا ثَبَتا
كـ: (لَن تَرى في النَّاسِ مِن رَفيقِ أوْلى بهِ الفَضلُ مِنَ الصِّدِّيقِ)
المصدر: ألفية ابن مالك، ابن مالك الأندلسي، تحقيق: سليمان بن عبد العزيز بن عبد الله العيوني، ص36.





سمات القصيدة

