إذا غبت عن ناظري لم يكد
إذا غِبتَ عن ناظِري لم يَكَدْ يَمُرُّ بهِ وأبيكَ الكَرى
فيُؤلِمُني أنَّني لَأرَاك إذا ما طَلَبتُكَ فيمَن أرى
لقد كَذَبَ النَّومُ فيما اسْتَقلَّ بشَخصِكَ في مُقلتي وافْتَرى
وكيفَ وداري بأرضِ الشَّآمِ ودارُكَ أرضٌ بوادي القُرى
وبعدُ فلي أملٌ في اللِّقاءِ لِأنِّي وإيَّاكَ فوقَ الثَّرى
المصدر: الوافي بالوفيات، صلاح الدين الصفدي، تحقيق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، دار إحياء التراث، بيروت، 2000، ج18، ص15.





سمات القصيدة

